زکی - 1384/02/11

سورة الانفال

بسم الله الرحمن الرحيم

يسئلونك عن الانفال قل الانفال لله و الرسول فاتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم و اطيعوا الله و رسوله ان كنتم مؤمنين (1)

انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم و اذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا و على ربهم يتوكلون (2)

الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون (3)

اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم و مغفرة و رزق كريم (4)

كما اخرجك ربك من بيتك بالحق و ان فريقا من المؤمنين لكارهون (5)

يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت و هم ينظرون (6)

و اذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم و تودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله ان يحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين (7)

ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون (8)

اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين (9)

و ما جعله الله الا بشرى و لتطمئن به قلوبكم و ما النصر الا من عند الله ان الله عزيز حكيم (10)

اذ يغشيكم النعاس امنة منه و ينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به و يذهب عنكم رجز الشيطان و ليربط على قلوبكم و يثبت به الاقدام (11)

ال ال اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين آمنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق و اضربوا منهم كل بنان (12)

ذلك بانهم شاقوا الله و رسوله و من يشاقق الله و رسوله فان الله شديد العقاب (13)

ذلكم فذوقوه و ان للكافرين عذاب النار (14)

يا ايها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار (15)

و من يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله و ماواه جهنم و بئس المصير (16)

فلم تقتلوهم و لكن الله قتلهم و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى و ليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم (17)

ذلكم و ان الله موهن كيد الكافرين (18)

ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح و ان تنتهوا فهو خير لكم و ان تعودوا نعد و لن تغني عنكم فئتكم شيئا و لو كثرت و ان الله مع المؤمنين (19)

يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و رسوله و لا تولوا عنه و انتم تسمعون (20)

و لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا و هم لا يسمعون (21)

ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين‏لا يعقلون (22)

و لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم و لو اسمعهم لتولوا و هم معرضون (23)

يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول اذا دعاكم لما يحييكم و اعلموا ان الله يحول بين المرء و قلبه و انه اليه تحشرون (24)

و اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و اعلموا ان الله شديد العقاب (25)

و اذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فآواكم و ايدكم بنصره و رزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون (26)

يا ايها الذين آمنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوا اماناتكم و انتم تعلمون (27)

و اعلموا انما اموالكم و اولادكم فتنة و ان الله عنده اجر عظيم (28)

يا ايها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا و يكفر عنكم سيئاتكم و يغفر لكم و الله ذو الفضل العظيم (29)

و اذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين (30)

و اذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين (31)

و اذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم (32)

و ما كان الله ليعذبهم و انت فيهم و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون (33)

و ما لهم الا يعذبهم الله و هم يصدون عن المسجد الحرام و ما كانوا اولياءه ان اولياؤه الا المتقون و لكن اكثرهم لا يعلمون (34)

و ما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء و تصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)

ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون و الذين كفروا الى جهنم يحشرون (36)

ليميز الله الخبيث من الطيب و يجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون (37)

قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف و ان يعودوا فقد مضت سنت الاولين (38)

و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير (39)

و ان تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نعم المولى و نعم النصير (40)

و اعلموا انما غنمتم من شي‏ء فان لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل ان كنتم آمنتم بالله و ما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان و الله على كل شي‏ء قدير (41)

اذ انتم بالعدوة الدنيا و هم بالعدوة القصوى و الركب اسفل منكم و لو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد و لكن ليقضي الله امرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حي عن بينة و ان الله لسميع عليم (42)

اذ يريكهم الله في منامك قليلا و لو اراكهم كثيرا لفشلتم و لتنازعتم في الامر و لكن الله سلم انه عليم بذات الصدور (43)

و اذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا و يقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا و الى الله ترجع الامور (44)

يا ايها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا و اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (45)

و اطيعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم و اصبروا ان الله مع الصابرين (46)

و لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا و رئاء الناس و يصدون عن سبيل الله و الله بما يعملون محيط (47)

و اذ زين لهم الشيطان اعمالهم و قال لا غالب لكم اليوم من الناس و اني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه و قال اني بري‏ء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله و الله شديد العقاب (48)

اذ يقول المنافقون و الذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم و من يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم (49)

و لو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم و ادبارهم و ذوقوا عذاب الحريق (50)

ذلك بما قدمت ايديكم و ان الله ليس بظلام للعبيد (51)

كداب آل فرعون و الذين من قبلهم كفروا بآيات الله فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب (52)

ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم و ان الله سميع عليم (53)

كداب آل فرعون و الذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فاهلكناهم بذنوبهم و اغرقنا آل فرعون و كل كانوا ظالمين (54)

ان شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (55)

الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا يتقون (56)

فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (57)

و اما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين (58)

و لا يحسبن الذين كفروا سبقوا انهم لا يعجزون (59)

و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم و آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم و ما تنفقوا من شي‏ء في سبيل الله يوف اليكم و انتم‏لا تظلمون (60)

و ان جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على الله انه هو السميع العليم (61)

و ان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره و بالمؤمنين (62)

و الف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم و لكن الله الف بينهم انه عزيز حكيم (63)

يا ايها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين (64)

يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين و ان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون (65)

الآن خفف الله عنكم و علم ان فيكم ضعفا فان يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين و ان يكن منكم الف يغلبوا الفين باذن الله و الله مع الصابرين (66)

ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة و الله عزيز حكيم (67)

لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم (68)

فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا و اتقوا الله ان الله غفور رحيم (69)

يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم و يغفر لكم و الله غفور رحيم (70)

و ان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم و الله عليم حكيم (71)

ان الذين آمنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و انفسهم في سبيل الله و الذين آووا و نصروا اولئك بعضهم اولياء بعض و الذين آمنوا و لم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شي‏ء حتى يهاجروا و ان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم و بينهم ميثاق و الله بما تعملون بصير (72)

و الذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوه تكن فتنة في الارض و فساد كبير (73)

و الذين آمنوا و هاجروا و جاهدوا في سبيل الله و الذين آووا و نصروا اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة و رزق كريم (74)

و الذين آمنوا من بعد و هاجروا و جاهدوا معكم فاولئك منكم و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله ان الله بكل شي‏ء عليم (75)

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

به نام خداوند بخشنده بخشايشگر

از تو درباره انفال ( غنايم، و هرگونه مال بدون مالك مشخص) سؤال مى‏كنند ; بگو: «انفال مخصوص خدا و پيامبر است; پس، از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد! و خصومتهايى را كه در ميان شماست، آشتى دهيد! و خدا و پيامبرش را اطاعت كنيد اگر ايمان داريد! (1)

مؤمنان، تنها كسانى هستند كه هرگاه نام خدا برده شود، دلهاشان ترسان ميگردد; و هنگامى كه آيات او بر آنها خوانده مى‏شود، ايمانشان فزونتر مى‏گردد; و تنها بر پروردگارشان توكل دارند. (2)

آنها كه نماز را برپا مى‏دارند; و از آنچه به آنها روزى داده‏ايم، انفاق مى‏كنند. (3)

(آرى،) مؤمنان حقيقى آنها هستند; براى آنان درجاتى (مهم) نزد پروردگارشان است; و براى آنها، آمرزش و روزى بى‏نقص و عيب است. (4)

همان‏گونه كه خدا تو را بحق از خانه (به سوى ميدان بدر،) بيرون فرستاد، در حالى كه گروهى از مؤمنان ناخشنود بودند (;ولى سرانجامش پيروزى بود! ناخشنودى عده‏اى از چگونگى تقسيم غنايم بدر نيز چنين است)! (5)

آنها پس از روشن شدن حق، باز با تو مجادله مى‏كردند; (و چنان ترس و وحشت آنها را فراگرفته بود، كه) گويى به سوى مرگ رانده مى‏شوند، و آن را با چشم خود مى‏نگرند! (6)

و (به ياد آريد) هنگامى را كه خداوند به شما وعده داد كه يكى از دو گروه ( كاروان تجارى قريش، يا لشكر مسلح آنها) نصيب شما خواهد بود; و شما دوست مى‏داشتيد كه كاروان (غير مسلح) براى شما باشد (و بر آن پيروز شويد); ولى خداوند مى‏خواهد حق را با كلمات خود تقويت، و ريشه كافران را قطع كند; (از اين رو شما را بر خلاف ميلتان با لشكر قريش درگير ساخت، و آن پيروزى بزرگ نصيبتان شد.) (7)

تا حق را تثبيت كند، و باطل را از ميان بردارد، هر چند مجرمان كراهت داشته باشند. (8)

(به خاطر بياوريد) زمانى را (كه از شدت ناراحتى در ميدان بدر،) از پروردگارتان كمك مى‏خواستيد; و او خواسته شما را پذيرفت (و گفت): من شما را با يكهزار از فرشتگان، كه پشت سر هم فرود مى‏آيند، يارى مى‏كنم. (9)

ولى خداوند، اين را تنها براى شادى و اطمينان قلب شما قرار داد; وگرنه، پيروزى جز از طرف خدا نيست; خداوند توانا و حكيم است! (10)

و (ياد آوريد) هنگامى را كه خواب سبكى كه مايه آرامش از سوى خدا بود، شما را فراگرفت; و آبى از آسمان برايتان فرستاد، تا شما را با آن پاك كند; و پليدى شيطان را از شما دور سازد; و دلهايتان را محكم، و گامها را با آن استوار دارد! (11)

و (به ياد آر) موقعى را كه پروردگارت به فرشتگان وحى كرد: «من با شما هستم; كسانى را كه ايمان آورده‏اند، ثابت قدم داريد! بزودى در دلهاى كافران ترس و وحشت مى‏افكنم; ضربه‏ها را بر بالاتر از گردن (بر سرهاى دشمنان) فرود آريد! و همه انگشتانشان را قطع كنيد! (12)

اين بخاطر آن است كه آنها با خدا و پيامبرش (ص) دشمنى ورزيدند; و هر كس با خدا و پيامبرش دشمنى كند، (كيفر شديدى مى‏بيند;) و خداوند شديد العقاب است! (13)

اين (مجازات دنيا) را بچشيد! و براى كافران، مجازات آتش (در جهان ديگر) خواهد بود! (14)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه با انبوه كافران در ميدان نبرد روبه‏رو شويد، به آنها پشت نكنيد (و فرار ننماييد)! (15)

و هر كس در آن هنگام به آنها پشت كند -مگر آنكه هدفش كناره‏گيرى از ميدان براى حمله مجدد، و يا به قصد پيوستن به گروهى (از مجاهدان) بوده باشد- (چنين كسى) به غضب خدا گرفتار خواهد شد; و جايگاه او جهنم، و چه بد جايگاهى است! (16)

اين شما نبوديد كه آنها را كشتيد; بلكه خداوند آنها را كشت! واين تو نبودى (اى پيامبر كه خاك و سنگ به صورت آنها) انداختى; بلكه خدا انداخت! و خدا مى‏خواست مؤمنان را به اين وسيله امتحان خوبى كند; خداوند شنوا و داناست. (17)

سرنوشت مؤمنان و كافران، همان بود كه ديديد! و خداوند سست‏كننده نقشه‏هاى كافران است. (18)

اگر شما فتح و پيروزى مى‏خواهيد، پيروزى به سراغ شما آمد! و اگر (از مخالفت) خوددارى كنيد، براى شما بهتر است! و اگر بازگرديد، ما هم باز خواهيم گشت; و جمعيت شما هر چند زياد باشد، شما را (از يارى خدا) بى‏نياز نخواهد كرد; و خداوند با مؤمنان است! (19)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! خدا و پيامبرش را اطاعت كنيد; و سرپيچى ننماييد در حالى كه (سخنان او را) مى‏شنويد! (20)

و همانند كسانى نباشيد كه مى‏گفتند: «شنيديم!» ولى در حقيقت نمى‏شنيدند! (21)

بدترين جنبندگان نزد خدا، افراد كر و لالى هستند كه انديشه نمى‏كنند. (22)

و اگر خداوند خيرى در آنها مى‏دانست، (حرف حق را) به گوش آنها مى‏رساند; ولى (با اين حال كه دارند،) اگر حق را به گوش آنها برساند، سرپيچى كرده و روگردان مى‏شوند. (23)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! دعوت خدا و پيامبر را اجابت‏كنيد هنگامى كه شما را به سوى چيزى مى‏خواند كه شما را حيات مى‏بخشد! و بدانيد خداوند ميان انسان و قلب او حايل مى‏شود، و همه شما (در قيامت) نزد او گردآورى مى‏شويد! (24)

و از فتنه‏اى بپرهيزيد كه تنها به ستمكاران شما نمى‏رسد; (بلكه همه را فرا خواهد گرفت; چرا كه ديگران سكوت اختيار كردند.) و بدانيد خداوند كيفر شديد دارد! (25)

و به خاطر بياوريد هنگامى را كه شما در روى زمين، گروهى كوچك و اندك و زبون بوديد; آنچنان كه مى‏ترسيديد مردم شما را بربايند! ولى او شما را پناه داد; و با يارى خود تقويت كرد; و از روزيهاى پاكيزه بهره‏مند ساخت; شايد شكر نعمتش را بجا آوريد! (26)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! به خدا و پيامبر خيانت نكنيد! و (نيز) در امانات خود خيانت روا مداريد، در حالى كه ميدانيد (اين كار، گناه بزرگى است)! (27)

و بدانيد اموال و اولاد شما، وسيله آزمايش است; و (براى كسانى كه از عهده امتحان برآيند،) پاداش عظيمى نزد خداست! (28)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! اگر از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد، براى شما وسيله‏اى جهت جدا ساختن حق از باطل قرارمى‏دهد; (روشن‏بينى خاصى كه در پرتو آن، حق را از باطل خواهيد شناخت;) و گناهانتان را مى‏پوشاند; و شما را مى‏زمرزد; و خداوند صاحب فضل و بخشش عظيم است! (29)

(به خاطر بياور) هنگامى را كه كافران نقشه مى‏كشيدند كه تو را به زندان بيفكنند، يا به قتل برسانند، و يا (از مكه) خارج سازند; آنها چاره مى‏انديشيدند (و نقشه مى‏كشيدند)، و خداوند هم تدبير مى‏كرد; و خدا بهترين چاره جويان و تدبيركنندگان است! (30)

و هنگامى كه آيات ما بر آنها خوانده مى‏شود، مى‏گويند: «شنيديم; (چيز مهمى نيست;) ما هم اگر بخواهيم مثل آن را مى‏گوييم; اينها همان افسانه‏هاى پيشينيان است!» (ولى دروغ مى‏گويند، و هرگز مثل آن را نمى‏آورند.) (31)

و (به خاطر بياور) زمانى را كه گفتند: «پروردگارا! اگر اين حق است و از طرف توست، بارانى از سنگ از آسمان بر ما فرود آر! يا عذاب دردناكى براى ما بفرست!» (32)

ولى (اى پيامبر!) تا تو در ميان آنها هستى، خداوند آنها را مجازات نخواهد كرد; و (نيز) تا استغفار مى‏كنند، خدا عذابشان نمى‏كند. (33)

چرا خدا آنها را مجازات نكند، با اينكه از (عبادت موحدان در كنار) مسجد الحرام جلوگيرى مى‏كنند در حالى كه سرپرست آن نيستند؟! سرپرست آن، فقط پرهيزگارانند; ولى بيشتر آنها نمى‏دانند. (34)

(آنها كه مدعى هستند ما هم نماز داريم،) نمازشان نزد خانه (خدا)، چيزى جز «سوت كشيدن س‏ذللّه «كف زدن‏» نبود; پس بچشيد عذاب (الهى) را بخاطر كفرتان! (35)

آنها كه كافر شدند، اموالشان را براى بازداشتن (مردم) از راه خدا خرج مى‏كنند; آنان اين اموال را (كه براى به دست آوردنش زحمت كشيده‏اند، در اين راه) مصرف مى‏كنند، اما مايه حسرت و اندوهشان خواهد شد; و سپس شكست خواهند خورد; و (در جهان ديگر) كافران همگى به سوى دوزخ گردآورى خواهند شد. (36)

(اينها همه) بخاطر آن است كه خداوند (مى‏خواهد) ناپاك را از پاك جدا سازد، و ناپاكها را روى هم بگذارد، و همه را متراكم سازد، و يكجا در دوزخ قرار دهد; و اينها هستند زيانكاران! (37)

به آنها كه كافر شدند بگو: «چنانچه از مخالفت باز ايستند، (و ايمان آورند،) گذشته آنها بخشوده خواهد شد; و اگر به اعمال سابق بازگردند، سنت خداوند در گذشتگان، درباره آنها جارى مى‏شود (;و حكم نابودى آنان صادر مى‏گردد). (38)

و با آنها پيكار كنيد، تا فتنه ( شرك و سلب آزادى) برچيده شود، و دين (و پرستش) همه مخصوص خدا باشد! و اگر آنها (از راه شرك وفساد بازگردند، و از اعمال نادرست) خوددارى كنند، (خداوند آنها را مى‏پذيرد;) خدا به آنچه انجام مى‏دهند بيناست. (39)

و اگر سرپيچى كنند، بدانيد (ضررى به شما نمى‏رسانند;) خداوند سرپرست شماست! چه سرپرست خوبى! و چه ياور خوبى! (40)

بدانيد هرگونه غنيمتى به دست آوريد، خمس آن براى خدا، و براى پيامبر، و براى ذى‏القربى و يتيمان و مسكينان و واماندگان در راه (از آنها) است، اگر به خدا و آنچه بر بنده خود در روز جدايى حق از باطل، روز درگيرى دو گروه (باايمان و بى‏ايمان) ( روز جنگ بدر) نازل كرديم، ايمان آورده‏ايد; و خداوند بر هر چيزى تواناست! (41)

در آن هنگام كه شما در طرف پايين بوديد، و آنها در طرف بالا; (و دشمن بر شما برترى داشت;) و كاروان (قريش)، پايين تر از شما بود; (و وضع چنان سخت بود كه) اگر با يكديگر وعده مى‏گذاشتيد (كه در ميدان نبرد حاضر شويد)، در انجام وعده خود اختلاف مى‏كرديد; ولى (همه اينها) براى آن بود كه خداوند، كارى را كه مى‏بايست انجام شود، تحقق بخشد; تا آنها كه هلاك (و گمراه) مى‏شوند، از روى اتمام حجت باشد; و آنها كه زنده مى‏شوند (و هدايت مى‏يابند) ، از روى دليل روشن باشد; و خداوند شنواو داناست. (42)

در آن هنگام كه خداوند تعداد آنها را در خواب به تو كم نشان داد; و اگر فراوان نشان مى‏داد، مسلما سست مى‏شديد; و (درباره شروع جنگ با آنها) كارتان به اختلاف مى‏كشيد; ولى خداوند (شما را از شر اينها) سالم نگه داشت; خداوند به آنچه درون سينه‏هاست، داناست. (43)

و در آن هنگام (كه در ميدان نبرد،) با هم روبه‏رو شديد، آنها را به چشم شما كم نشان مى‏داد; و شما را (نيز) به چشم آنها كم مى‏نمود; تا خداوند، كارى را كه مى‏بايست انجام گيرد، صورت بخشد; (شما نترسيد و اقدام به جنگ كنيد، آنها هم وحشت نكنند و حاضر به جنگ شوند، و سرانجام شكست بخورند!) و همه كارها به خداوند باز مى‏گردد. (44)

اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد! هنگامى كه (در ميدان نبرد) با گروهى رو به رو مى‏شويد، ثابت قدم باشيد! و خدا را فراوان ياد كنيد، تا رستگار شويد! (45)

و (فرمان) خدا و پيامبرش را اطاعت نماييد! و نزاع (و كشمكش) نكنيد، تا سست نشويد، و قدرت (و شوكت) شما از ميان نرود! و صبر و استقامت كنيد كه خداوند با استقامت كنندگان است! (46)

و مانند كسانى نباشيد كه از روى هوى پرستى و غرور و خودنمايى در برابر مردم، از سرزمين خود به (سوى ميدان بدر) بيرون آمدند; و (مردم را) از راه خدا بازمى‏داشتند; (و سرانجام شكست خوردند) و خداوند به آنچه عمل مى‏كنند، احاطه (و آگاهى) دارد! (47)

و (به ياد آور) هنگامى را كه شيطان، اعمال آنها ( مشركان) را در نظرشان جلوه داد، و گفت: س‏خ‏للّهامروز هيچ كس از مردم بر شما پيروز نمى‏گردد! و من، همسايه (و پناه‏دهنده) شما هستم!» اما هنگامى كه دو گروه (كافران، و مؤمنان مورد حمايت فرشتگان) در برابر يكديگر قرار گرفتند، به عقب برگشت و گفت: «من از شما (دوستان و پيروانم) بيزارم! من چيزى مى‏بينم كه شما نمى‏بينيد; من از خدا مى‏ترسم، خداوند شديدالعقاب است!» (48)

و هنگامى را كه منافقان، و آنها كه در دلهايشان بيمارى است مى‏گفتند: «اين گروه (مسلمانان) را دينشان مغرور ساخته است.» (آنها نمى‏دانستند كه) هر كس بر خدا توكل كند، (پيروز مى‏گردد;) خداوند قدرتمند و حكيم است! (49)

و اگر ببينى كافران را هنگامى كه فرشتگان (مرگ)، جانشان را مى‏گيرند و بر صورت و پشت آنها مى‏زنند و (مى‏گويند:) بچشيد عذاب سوزنده را (،به حال آنان تاسف خواهى خورد)! (50)

اين، در مقابل كارهايى است كه از پيش فرستاده‏ايد; و خداوند نسبت به بندگانش، هرگز ستم روا نمى‏دارد! (51)

(حال اين گروه مشركان،) همانند حال نزديكان فرعون، و كسانى است كه پيش از آنان بودند; آنها آيات خدا را انكار كردند; خداوند هم آنان را به گناهانشان كيفر داد; خداوند قوى، و كيفرش شديد است (52)

اين، بخاطر آن است كه خداوند، هيچ نعمتى را كه به گروهى داده، تغيير نمى‏دهد; جز آنكه آنها خودشان را تغيير دهند; و خداوند، شنوا و داناست! (53)

اين، (درست) شبيه (حال) فرعونيان و كسانى است كه پيش از آنها بودند; آيات پروردگارشان را تكذيب كردند; ما هم بخاطر گناهانشان، آنها را هلاك كرديم، و فرعونيان را غرق نموديم; و همه آنها ظالم (و ستمگر) بودند! (54)

به يقين، بدترين جنبندگان نزد خدا، كسانى هستند كه كافر شدند و ايمان نمى‏آورند. (55)

همان كسانى كه با آنها پيمان بستى; سپس هر بار عهد و پيمان خود را مى‏شكنند; و (از پيمان شكنى و خيانت،) پرهيز ندارند. (56)

اگر آنها را در (ميدان) جنگ بيابى، آنچنان به آنها حمله كن كه جمعيتهايى كه پشت سر آنها هستند، پراكنده شوند; شايد متذكر گردند (و عبرت گيرند)! (57)

و هرگاه (با ظهور نشانه‏هايى،) از خيانت گروهى بيم داشته باشى (كه عهد خود را شكسته، حمله غافلگيرانه كنند)، بطور عادلانه به آنها اعلام كن كه پيمانشان لغو شده است; زيرا خداوند، خائنان را دوست نمى‏دارد! (58)

آنها كه راه كفر پيش گرفتند، گمان نكنند (با اين اعمال،) پيش برده‏اند (و از قلمرو كيفر ما، بيرون رفته‏اند)! آنها هرگز ما را ناتوان نخواهند كرد! (59)

هر نيرويى در قدرت داريد، براى مقابله با آنها ( دشمنان)، آماده سازيد! و (همچنين) اسبهاى ورزيده (براى ميدان نبرد)، تا به وسيله آن، دشمن خدا و دشمن خويش را بترسانيد! و (همچنين) گروه ديگرى غير از اينها را، كه شما نمى‏شناسيد و خدا آنها را مى‏شناسد! و هر چه در راه خدا (و تقويت بنيه دفاعى اسلام) انفاق كنيد، بطور كامل به شما بازگردانده مى‏شود، و به شما ستم نخواهد شد! (60)

و اگر تمايل به صلح نشان دهند، تو نيز از در صلح درآى; و بر خدا توكل كن، كه او شنوا و داناست! (61)

و اگر بخواهند تو را فريب دهند، خدا براى تو كافى است; او همان كسى است كه تو را، با يارى خود و مؤمنان، تقويت كرد... (62)

و دلهاى آنها را با هم، الفت داد! اگر تمام آنچه را روى زمين است صرف مى‏كردى كه ميان دلهاى آنان الفت دهى، نمى‏توانستى! ولى خداوند در ميان آنها الفت ايجاد كرد! او توانا و حكيم است! (63)

اى پيامبر! خداوند و مؤمنانى كه از تو پيروى مى‏كنند، براى حمايت تو كافى است (;فقط بر آنها تكيه كن)! (64)

اى پيامبر! مؤمنان را به جنگ (با دشمن) تشويق كن! هرگاه بيست نفر با استقامت از شما باشند، بر دويست نفر غلبه مى‏كنند; و اگر صد نفر باشند، بر هزار نفر از كسانى كه كافر شدند، پيروز مى‏گردند; چرا كه آنها گروهى هستند كه نمى‏فهمند! (65)

هم اكنون خداوند به شما تخفيف داد، و دانست كه در شما ضعفى است; بنابراين، هرگاه يكصد نفر با استقامت از شما باشند، بر دويست نفر پيروز مى‏شوند; و اگر يكهزار نفر باشند، بر دو هزار نفر به فرمان خدا غلبه خواهند كرد! و خدا با صابران است! (66)

هيچ پيامبرى حق ندارد اسيرانى (از دشمن) بگيرد تا كاملا بر آنها پيروز گردد (;و جاى پاى خود را در زمين محكم كند)! شما متاع ناپايدار دنيا را مى‏خواهيد; (و مايليد اسيران بيشترى بگيريد، و در برابر گرفتن فديه آزاد كنيد; ولى خداوند، سراى ديگر را (براى شما) مى‏خواهد; و خداوند قادر و حكيم است! (67)

اگر فرمان سابق خدانبود (كه بدون ابلاغ، هيچ امتى را كيفر ندهد)، بخاطر چيزى ( اسيرانى) كه گرفتيد، مجازات بزرگى به شما مى‏رسيد. (68)

از آنچه به غنيمت گرفته‏ايد، حلال و پاكيزه بخوريد; و از خدا بپرهيزيد; خداوند آمرزنده و مهربان است! (69)

اى پيامبر! به اسيرانى كه در دست شما هستند بگو: «اگر خداوند، خيرى در دلهاى شما بداند، (و نيات پاكى داشته باشيد،) بهتر از آنچه از شما گرفته شده به شما مى‏دهد; و شما را مى‏بخشد; و خداوند آمرزنده و مهربان است!» (70)

اما اگر بخواهند با تو خيانت كنند، (تازگى ندارد) آنها پيش از اين (نيز) به خدا خيانت كردند; و خداوند (شما را) بر آنها پيروز كرد; خداوند دانا و حكيم است! (71)

كسانى كه ايمان آوردند و هجرت نمودند و با اموال و جانهاى خود در راه خدا جهاد كردند، و آنها كه پناه دادند و يارى نمودند، آنها ياران يكديگرند; و آنها كه ايمان آوردند و مهاجرت نكردند، هيچ گونه ولايت ( دوستى و تعهدى) در برابر آنها نداريد تا هجرت كنند! و (تنها) اگر در (حفظ) دين (خود) از شما يارى طلبند، بر شماست كه آنها را يارى كنيد، جز بر ضد گروهى كه ميان شما و آنها، پيمان (ترك مخاصمه) است; و خداوند به‏آنچه عمل مى‏كنيد، بيناست! (72)

كسانى كه كافر شدند، اولياء (و ياوران و مدافعان) يكديگرند; اگر (اين دستور را) انجام ندهيد، فتنه و فساد عظيمى در زمين روى مى‏دهد. (73)

و آنها كه ايمان آوردند و هجرت نمودند و در راه خدا جهاد كردند، و آنها كه پناه دادند و يارى نمودند، آنان مؤمنان حقيقى‏اند; براى آنها، آمرزش (و رحمت خدا) و روزى شايسته‏اى است. (74)

و كسانى كه بعدا ايمان آوردند و هجرت كردند و با شما جهاد نمودند، از شما هستند; و خويشاوندان نسبت به يكديگر، در احكامى كه خدا مقرر داشته، (از ديگران) سزاوارترند; خداوند به همه چيز داناست. (75)

+

تماس با ما

نوشته شده در  ساعت   توسط حمید  |